الأبعاد والرهانات السياسية في البرنامج الرئاسي للخماسية القادمة
أكد السيد زهير المظفر عضو اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية أهمية المقاربة السياسية للرئيس زين العابدين بن علي والهادفة الى ترسيخ المسار الديمقراطي التعددي في تونس.
وأبرز لدى إشرافه يوم الجمعة على ورشة حول موضوع “الأبعاد والرهانات السياسية في البرنامج الرئاسي “معا لرفع التحديات” تندرج في اطار الجامعة الصيفية الوطنية للتجمع المنعقدة بطبرقة، الدلالات العميقة لشعار هذا البرنامج الرئاسي مستعرضا أبرز التحديات التي تواجه البلاد والمتمثلة بالخصوص في التشغيل والانخراط في الاقتصاد المعولم وحصول تونس مرتبة الشريك المتقدم للاتحاد الأوروبي ومجابهة الانعكاسات السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية.

وبين أن رفع هذه التحديات يتطلب تضافر جهود كافة التونسيين والتونسيات وكل الكفاءات والحساسيات السياسية.
وبعد استحضار أهم توجهات البرنامج الرئاسي 2009-2014 لاسيما المتصلة منها بالشراكة بين الدولة والمجتمع المدني وتطوير المشهد الإعلامي ودعم أركان المجتمع المتوازن والمتضامن، ابرز عضو اللجنة المركزية ما تجلى عبر مختلف نقاط هذا البرنامج من حرص رئاسي على مزيد دعم المسار الديمقراطي وتعزيز أركان دولة القانون والمؤسسات وبناء أسس مجتمع متماسك ومتوازن.
وأضاف أن البرنامج الرئاسي ركز كذلك على الحكم الرشيد مذكرا بأهم الأشواط التي قطعتها تونس في هذا المجال والتي جعلتها في مقدمة الدول التي تتوفر على معدلات متطورة في ما يتصل بالاستقرار السياسي والفاعلية الحكومية ودولة القانون والتحكم في الفساد.
وأشار السيد زهير المظفر إلى الدور الأساسي والريادي للتجمع في التعبئة والتعريف بخيارات البرنامج الرئاسي وأبعاده وفي إنجاح المشروع المجتمعي للرئيس زين العابدين بن علي وتحقيق مزيد من المكاسب على درب التنمية الشاملة.
(وات)

























